محمد بن محمد النويري
15
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
بمعنى « اعتقد » ، وهما ( الساكن ) و ( فصلا ) ، و ( غير ) منصوب على الاتباع ، وهو أفصح من نصبه على الاستثناء ، و ( طا ) مضاف إليه قصر ( 1 ) للضرورة ، وتالياه معطوفان عليه ، و ( على ) يجوز جعله خبر مبتدأ محذوف ، و ( ما ) موصول ، وألف ( اشترطا ) ( 2 ) للإطلاق . أي : إذا حال بين الكسرة المؤثرة والراء المفتوحة حرف ساكن مدغم أو مظهر ، استمر ورش على ترقيقه ، ولم يعده مانعا ، لكن بشروط أربعة : الأول : ألا يكون الفاصل حرف استعلاء ، ولم يقع منه سوى أربعة . الصاد في قوله : إصرا ( 3 ) ومصرا [ منونا ] ( 4 ) [ كلاهما ] ( 5 ) بالبقرة [ الآيتان : 61 ، 286 ] وغير منون بيونس [ 87 ] ويوسف [ 21 ، 99 ] معا والزخرف [ 51 ] : والطاء في قطرا [ الكهف : 96 ] وفطرت [ آل عمران : 30 ] . والقاف في وقرا بالذاريات [ الآية : 2 ] . والخاء في إخراج حيث وقع ، ففخمها في الثلاث الأول ورققها في الرابع . الشرط الثاني ( 6 ) : ألا يكون بعده حرف استعلاء ، ووقع في إعراضا بالنساء [ الآية : 128 ] وإعراضهم بالأنعام [ الآية : 35 ] . واختلف عنه في والإشراق بصاد [ الآية : 18 ] ، وسيأتي . ثم أشار إلى مسألة مستثناة من قاعدة لزوم الكسرة مع بقية الشروط فقال : ص : ورقّقن بشرر للأكثر * والأعجمى فخّم مع المكرّر ش : ( ورققن ) أمر مؤكد بالخفيفة و ( بشرر ) مفعوله ، و ( للأكثر ) يتعلق به و ( الأعجمى ) مفعول ( فخم ) ، و ( مع المكرر ) محله نصب على الحال . أي : اختص الأزرق بترقيق حرف واحد ، وهو ( بشرر ) ، وهو خارج عن أصله المتقدم ، وقد ذهب الجمهور إلى ترقيقه في الحالين ، وهو الذي في « التيسير » و « الشاطبية » ( 7 ) وحكى على ذلك اتفاق الرواة . وكذلك روى ترقيقه أبو معشر وصاحب « التجريد » و « التذكرة » و « الكافي » . ولا خلاف في تفخيمه من طريق صاحب « العنوان » والمهدوى ، وابن سفيان ، وابن بليمة .
--> ( ( 1 ) في د : قصره . ) ( ( 2 ) في ص : واشترط . ) ( ( 3 ) زاد في م : بالبقرة . ) ( ( 4 ) سقط في د ، ز . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) في م ، ص : الرابع . ) ( ( 7 ) في م ، ص : في الكتابين . )